نفذت جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة لقاءً مجتمعيًا.
نفذت جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة ضمن مشروع "حماية واحترام حقوق النساء والفتيات وذوات الاعاقة المهمشات والناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي في قطاع غزة" والذي ينفذه مركز شؤون المرأة بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة والهلال الأحمر القطري وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. يوم الخميس 4 يونيو 2020 لقاءا مجتمعيا للتعريف بهدف وأنشطة في قاعة جمعية الحياة والأمل الساعة العاشرة والنصف صباحاً
أدارت اللقاء أ. مريم شقورة مديرة برنامج المرأة في جمعية الهلال الأحمر لقطاع
غزة وتحدثت عن هدف المشروع والذي هو الحد من العنف المبني على النوع
الاجتماعي للنساء والفتيات وذوات الإعاقة في المجال العام والخاص في قطاع غزة
وأنشطتهِ التي ستستمر لمدة ثلاث سنوات (2020-2022)، والشركاء الأساسيين للمشروع
والشركاء من المؤسسات المحلية المجتمعية وذلك بحضور 58 مشارك/ة من وجهاء منطقة
شمال غزة وذوي مصلحة متعددي التخصصات (قانونيين- مجتمعيين – اعلاميين – مصلحيين
اجتماعيين ومخاتير- ومدراء مؤسسات وفئات مستفيدة).
تطرقت شقورة في الحوار عن مناطق التدخل لأنشطة المشروع والتي هي متخصصة في السنة
الأولى في منطقة شمال غزة والسنة الثانية في منطقة غزة والسنة الثالثة في منطقة
الوسطى وذلك ضمن اعتبارات معينة لهشاشة مناطق التدخل والتي سُجلت فيها أعلى نسب للعنف
المبني على النوع الاجتماعي وحيث يأتي هذا المشروع ليسد فجوة في هذا الإطار ويخدم
خدمات توعوية للنساء والفتيات والرجال والفتية وخدمات إدارة الحالة للنساء
والفتيات مع وبدون إعاقة خدمات نفسية واجتماعية وصحية واقتصادية لمن يتعرضون للعنف
المبني على النوع الاجتماعي.
بالإضافة لذلك عرجت شقورة عن حقوق الإنسان التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية
بشكل عام وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكلٍ خاص في الاستفادة من مختلف الخدمات
المجتمعية والصحية والقانونية وفي مختلف القطاعات، وتحدثت عن تبني جمعية الهلال
الأحمر لقطاع غزة نهج الخدمات المنسقة القطاعية التي تسعى الجمعية أن توفرها
لمختلف الفئات المستهدفة من خلال برامجها ومشاريعها ومن خلال المؤسسات الشريكة
الدولية والمحلية.
نوقش
خلال اللقاء من قِبل الحضور التحدي الذي يواجه الأشخاص من ذوي الاعاقة وبشكلٍ خاص
النساء والفتيات في سوق العمل وفي مختلف القطاعات، وطلب الحضور من المؤسسات
المشارِكة في تبني نهج دمج هذه الفئة الهشة ضمن مختلف التدخلات التي تعمل عليها
هذه المؤسسات كحق مكفول لهم.
وفي
الختام شكرت أ. مريم شقورة الحضور وأثنت على الجهود المبذولة وأكدت على التنسيق
المستمر بين مختلف المؤسسات وذوي المصلحة لوصول لمجتمع آمن يقل فيه العنف المبني
على النوع الاجتماعي.
#جمعية_الهلال_الأحمر_لقطاع_غزة